ابن الأبار
92
التكملة لكتاب الصلة
هما المشهوران . 318 - أحمد بن حبب القيرواني : كان أحد العباد الصلحاء الزهاد ، وخرج إلى الأندلس غازيا فذكر هنالك ، ولم تخف حاله ، وسكن الثغر مرابطا حتى قبض قبل الأربعمائة ، من كتاب الأنموذج لأبي علي بن رشيق . 319 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن اليافعي المقرئ : من أهل سبتة ، يكنى : أبا العباس ، ويعرف بابن المعذور ، روى عن أبي الحسن شريح ، وأبي الفضل بن عياض ، وأبي القاسم بن رضا ، وأبي الحسن علي بن غماد المالقي ، وغيرهم ، وتجول في بلاد الأندلس ، وبلغ بلنسية ، فسمع بها من أبي الحسن بن هذيل ، وهنالك لقيه ابن عياد وأجاز له روايته ، ومنها : كتاب الإلماع لعياض حدث به عنه ، ويروي عنه من شيوخنا أبو الخطاب عمر بن الحسين الكلبي ، وتوفي سنة خمس وسبعين وخمسمائة ، ومولده حول الخمسمائة . 320 - أحمد بن علي الزرهوني المكناسي : يكنى : أبا العباس ، حدث عنه أبو القاسم بن سمجون ، بموطإ مالك قراءة عليه ، وأجاز له روايته ، ولا أدري أين لقيه . 321 - أحمد بن عبد الرحمن بن عطية الربعي التونسي منها ، يكنى : أبا العباس ، دخل الأندلس وسكن غرناطة ، وكان من أهل الحديث ، يروي عن أبي حفص عمر بن عبد السيد ، وأبي يحيى بن الحداد المهدوي ، وأبي القاسم بن مشكان القابسي وغيرهم ، وقد روى عنه ، ورأيت خطه بالإجازة لبعض أصحابنا ، في مستهل جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ، وفي خبره عن ابن فرتون . 322 - أحمد بن عبد السلام الجراوي الشاعر : يكنى : أبا العباس ، سكن مراكش ، وأصله من تادلي ، ونسبه في بني غفجوم ، وله رواية عن أبي الفضل بن الأعلم ، وأبي العباس بن سيد وغيرهما ، وكان عالما بالآداب ، حافظا بليغ اللسان ، شاعرا مفلقا ، وقد وقفت على ديوان شعره ، وألف للسلطان كتابا في معنى الحماسة لحبيب ، سماه : صفوة الأدب ونخبة كلام العرب ، أخذه الناس عنه . وكان شيخنا أبو الحسن سهل بن مالك يثني على هذا التأليف وحدثنا به عنه هو وأبو الربيع بن سالم ، وأبو عبد اللّه محمد بن عبد الجبار الرعيني وغيرهم ، ودخل الأندلس متكررا عليها ، وتوفي بإشبيلية ، سنة تسع وستمائة ، عن سن عالية . 323 - أحمد بن هلال « 1 » العروضي : من أهل الجزائر ، يكنى : أبا العباس ، عني
--> ( 1 ) لسان الميزان 1 / 320 .